بالتعليم تتطلب منظومة متكاملة للحوكمة تشمل جميع أطراف اتخاذ القرار، سواء على مستوى القطاع التعليمي ككل أو الإدارات التعليمية وتعد الحوكمة مفتاح الوصول إلى تعليم عال رفيع القيمة، والمستوى والمضمون.
ويقتضي النهوض بالمؤسسات التعليمية ووظائفها تطور الحوكمة والأداء المؤسسي فيها بما يضمن الشفافية في العمل، والمساءلة عن الأداء والنتائج والمشاركة المؤسسية لجميع الأطراف وفق المرجعية التشريعية المنظمة للعمل في تلك المؤسسات، وعليه فإن زيادة فاعلية الحوكمة تأتي لضمان الجمع بين الديمقراطية والكفاءة.